السيد علي الحسيني الميلاني

176

نفحات الأزهار

وانصر من نصره واخذل من خذله . اللهم أنت شهيدي عليهم أني قد بلغت ونصحت ، ثم أمر فقرات الصحيفة علينا ثلاثا ثم قال : من شاء أن يقيله ثلاثا . فقلنا : نعوذ بالله وبرسوله أن نستقيله ثلاثا ثم أدرج الصحيفة وختمها بخواتيمهم . ثم قال : يا علي خذ الصحيفة إليك فمن نكث فاتل الصحيفة فأكون أنا خصيمه . ثم تلا هذه الآية : * ( ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ) * فتكونوا كبني إسرائيل إذ شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم ، ثم تلا * ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) * الآية ) ( 1 ) . وهذا الحديث من أقوى الأدلة على أن ( المولى ) في حديث الغدير بمعنى الإمامة والأولوية في التصرف . * * *

--> ( 1 ) مودة القربى . أنظر ينابيع المودة : 250 .